Skip To Content

NEWS

مستشفى جامع سيول الوطنية، تأكيد الفعالية طويلة الأمد لمدة 15 عامًا لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة

Hit : 35 Date : 2026-05-15

-دراسة تتبّع طويلة الأمد لـ 1,264 مريضًا خضعوا لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة

-تحسّن كبير في مؤشرات PROMs خلال 6 أشهر بعد الجراحة... والحفاظ على مستويات أعلى من قبل الجراحة حتى بعد 15 عامًا 

external_image

]بياننتائج التتبّع طويل الأمد لمؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى (PROMs) لدى مرضى خضعوا لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبةتحسّنت جميع المؤشرات بشكل كبير خلال 6 أشهر بعد الجراحة، وظلّت عند مستويات أعلى مقارنةً بما قبل الجراحة حتى بعد مرور ما يصل إلى 15 عامًاوعلى المدى الطويل، تراجعت الوظائف الجسدية تدريجيًا، بينما تحسّنت الوظيفة الاجتماعية


كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من مستشفى جامع سيول الوطنية أن مؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى (PROMs) لدى من خضعوا لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة تحسّنت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الستة الأولى بعد الجراحة، واستمرت عند مستويات أعلى مقارنةً بما قبل العملية حتى بعد مرور ما يصل إلى 15 عامًا. كما أظهرت النتائج أنه رغم تراجع الوظائف الجسدية تدريجيًا مع مرور الوقت، فإن “الوظيفة الاجتماعية”، التي تعكس مستوى مشاركة المرضى في الأنشطة الاجتماعية، واصلت التحسن بشكل مستمر


ويُعد التهاب المفاصل العظمي (التنكّسي) من الأمراض التي تتآكل فيها غضاريف المفاصل، مما يسبب الألم والتشوّه، ومع التقدم في العمر يتزايد عدد المرضى الذين يخضعون لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة. إلا أن معظم الدراسات السابقة ركزت على النتائج قصيرة المدى، في حدود خمس سنوات بعد الجراحة، في حين لا تزال الأبحاث التي تتناول التغيرات طويلة الأمد في وظيفة الركبة وجودة الحياة لدى المرضى محدودة.


أعلن فريق من الأساتذة تشوي بيونغ سون، نو دو هيون، وهان هيوك سو من قسم جراحة العظام في مستشفى جامع سيول الوطنية، في العشرين من الشهر الجاري، نتائج دراسة قامت بتتبّع طويل الأمد لمؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى، وذلك على 1,264 مريضًا تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر (بمتوسط عمر 68.5 عامًا، ونسبة النساء 93.7%)، ممن خضعوا لعملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة بين عامي 2005 و2013.


قام الفريق البحثي بتحليل مؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى منذ ما قبل الجراحة، ثم بعد 6 أشهر، وسنة، وسنتين، و5 و10 و15 عامًا، أي حتى مدة متابعة تصل إلى 15 عامًا. وشمل التحليل استخدام “المؤشرات الخاصة بالمرض (KSKS, KSFS, WOMAC)” التي تقيم حالة الركبة ووظيفتها، و“المؤشر العام للصحة (SF-36)” الذي يقيم الحالة الصحية العامة وجودة الحياة. كما تم تطبيق معيار “الحد الأدنى للتغير ذي الدلالة السريرية (MCID)” لتفسير النتائج وتحديد ما إذا كانت التغيرات ذات أهمية سريرية لدى المرضى

وأظهرت نتائج التحليل أن جميع المؤشرات شهدت تحسنًا ذا دلالة خلال الأشهر الستة الأولى بعد الجراحة. وعلى الرغم من وجود اختلافات في أنماط التغير بين المؤشرات خلال فترة المتابعة، فإن جميعها حافظت على مستويات أعلى مقارنةً بما قبل الجراحة حتى بعد 15 عامًا من العملية

.
وأظهرت المؤشرات الخاصة بالمرض حالة مستقرة نسبيًا حتى نحو خمس سنوات بعد الجراحة. إلا أن درجة “KSFS”، التي تقيم القدرة على أداء الأنشطة اليومية مثل المشي وصعود الدرج، أظهرت انخفاضًا ذا دلالة سريرية بين 10 و15 عامًا بعد الجراحة

.
وفي تحليل مؤشر الصحة العامة SF-36، تم تأكيد نتائج لافتة. إذ أظهر “مؤشر الوظيفة الجسدية”، الذي يعكس القدرة العامة على أداء الأنشطة البدنية، اتجاهًا نحو الانخفاض التدريجي بعد خمس سنوات من الجراحة، متأثرًا بعوامل مثل التقدم في العمر. في المقابل، حافظ “مؤشر الوظيفة الاجتماعية”، الذي يعكس مستوى المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، على اتجاه تحسن مستمر طوال فترة المتابعة

.
كما أظهرت التحليلات بحسب العمر والجنس خصائص مميزة لكل فئة من المرضى. فقد سجل المرضى الذين تبلغ أعمارهم 80 عامًا فأكثر مستويات أقل في مؤشر الوظيفة الجسدية مقارنةً بالفئات الأصغر سنًا، إلا أن مؤشر الوظيفة الاجتماعية لديهم كان أعلى، واستمر عند هذا المستوى لفترة طويلة. أما من حيث الجنس، فقد أظهرت المريضات مستويات مماثلة أو أقل قليلًا مقارنة بالمرضى الذكور في مؤشرات وظيفة الركبة والحيوية

.
وقال البروفيسور تشوي بيونغ سون، من قسم جراحة العظام، إن هذه الدراسة تكتسب أهمية لكونها تتبعت مؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى بعد عملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة لمدة 15 عامًا، وقدمت أدلة على النتائج طويلة الأمد للعملية. وأضاف أن نتائج الدراسة أظهرت ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ليس فقط استعادة الوظيفة الجسدية عند تقييم نتائج الجراحة، بل أيضًا جودة الحياة والوظيفة الاجتماعية، وهو ما من المتوقع أن يسهم في دعم اتخاذ القرار المشترك بين المرضى والكوادر الطبية بشأن الجراحة ونتائجها المتوقعة، إضافة إلى تعزيز الإدارة المخصصة لكل مريض

.
من جهة أخرى، نُشرت نتائج هذه الدراسة في العدد الأحدث من المجلة العلمية الدولية في مجال جراحة العظام “The Journal of Bone and Joint Surgery (JBJS)”.


external_image

]الصورة 1[ أساتذة جراحة العظام في مستشفى جامع سيول الوطني : تشوي بيونغ سون، نو دو هيون، هان هيوك سو


external_image

]الصورة 2[ مشهد لشخص يعاني من ألم في الركبة (المصدر: Getty Images Bank)


















전체 메뉴

전체 검색

전체 검색